منذ أن أمر الله تعالى خليله إبراهيم عليه الصلاة والسلام بأن يؤذن في الناس بالحج والقلوب تهفو إلى هذا البيت وذاك المكان، والوفود تتقاطر وتتوارد عليه من كل فج عميق
عليك عقد نية الدخول في عبادة الحج، والاشتغال بأعمالها قصداً مقروناً بالتلبية، كما أنه يجب عليك أن تتجرد من كل مظاهر اللباس والزينة وترتدي ملابس الإحرام.
عند دخول مكة قم بأداء طواف القدوم وذلك بطواف الكعبة سبعة أشواط. ثم صل ركعتي الطواف خلف مقام إبراهيم إن تيسر.
قم بالسعي بين الصفا والمروة ٧ أشواط مبتدئاً بالصفا وخاتماً بالمروة.
توجه إلى منى فجر اليوم الثامن من ذي الحجة، وقم بالمبيت بها والإكثار من التلبية والصلاة فيها إلى فجر اليوم التاسع.
في التاسع من ذي الحجة، توجه إلى عرفات وقم بالإكثار من الدعاء والذكر إلى وقت غروب الشمس.
بعد غروب شمس التاسع من ذي الحجة، توجه إلى مزدلفة وقم بالمبيت هناك وجمع سبع حصيات لرمي جمرة العقبة.
في العاشر من ذي الحجة (يوم العيد)، توجه إلى منى وقم برمي جمرة العقبة بسبع حصيات مع التكبير.
قم بتقديم الأضحية للتقرب بها إلى الله. علماً وأنه يتم مشاركة الأضحية مع المحتاجين.
قم بحلق شعرك أو تقصيره. ثم انزع الإحرام وارتدِ ملابسك العادية.
عد إلى مكة وقم بأداء طواف الإفاضة وذلك بطواف الكعبة سبعة أشواط، ثم صل ركعتي الطواف خلف مقام إبراهيم إن تيسر.
عد إلى منى للمبيت بها ليالي التشريق والقيام برمي الجمرات الثلاث (جمرة العقبة - الجمرة الكبرى، والجمرة الوسطى، والجمرة الصغرى) يوم ١١ ويوم ١٢ من شهر ذي الحجة، ولمن أراد التأخر يوم ١٣ من شهر ذي الحجة.
قبل مغادرتك مكة، قم بأداء طواف الوداع وذلك بطواف الكعبة سبعة أشواط.
من الإحرام تبدأ نية أداء النسك بالقلب ويتلفظ بها باللسان: لبيك اللهم حجاً
قال النبي -صلى الله عليه وسلم:- (ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء؟)
قال تعالى: ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾
قال تعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ﴾
في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: (من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه) رواه البخاري
صح في الحديث عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة) رواه أحمد وغيره
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) متفق عليه
صح في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (ثلاثة في ضمان الله عز وجل: رجل خرج إلى مسجد من مساجد الله، ورجل خرج غازياً في سبيل الله تعالى، ورجل خرج حاجاً) رواه أبو نعيم وصححه الألباني