منذ أن أمر الله تعالى خليله إبراهيم عليه الصلاة والسلام بأن يؤذن في الناس بالحج والقلوب تهفو إلى هذا البيت وذاك المكان، والوفود تتقاطر وتتوارد عليه من كل فج عميق، تلبية لنداء الله سبحانه
العمرة عبادة عظيمة، لها أركان محددة لا يكتمل النسك إلا بأدائها. تبدأ بالإحرام من الميقات المخصص، مع استحضار النية في القلب والتلفظ بها. ثم الطواف حول الكعبة المشرفة سبع مرات، مبتدئاً من الحجر الأسود، ذاكراً الله ومكبراً في كل شوط. بعد الطواف، يسعى المعتمر بين الصفا والمروة سبعة أشواط، يبدأ بالصفا وينتهي بالمروة، متذكراً سعي أمنا هاجر عليها السلام وثقتها بربها. ويختتم النسك بالحلق أو التقصير، علامة على تمام العمرة والتحلل من الإحرام.
الإحرام من الميقات المخصص الاغتسال والتطيب، ولبس ملابس الإحرام للرجل، مع استحضار النية في القلب والتلفظ بها ("لبيك اللهم عمرة").
بدء الطواف من أمام الحجر الأسود، الكعبة عن يسار المعتمر، سبعة أشواط، مع التكبير عند الحجر الأسود. صلاة ركعتين خلف مقام إبراهيم أو في أي مكان في المسجد الحرام، ويستحب شرب ماء زمزم.
السعي بين الصفا والمروة سبعة أشواط، يبدأ بالصفا وينتهي بالمروة، مع الهرولة بين العلمين الأخضرين للرجال.
قم بحلق شعرك أو تقصيره. ثم انزع الإحرام وارتدِ ملابسك العادية.
يكون الإحرام من المكان المحدد شرعاً، ويمتنع المحرم عن المحظورات التي يمنع منها حال إحرامه، ويلبي قائلاً: (لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك).
يتم التوجه إلى الحرم لتأدية الطواف بالكعبة سبع مرات، مع جعل الكعبة عن يسار الطائف، فيبتدئ بالحجر الأسود وينتهي به، وبعد انتهاء أشواط الطواف السبعة يصلي ركعتين في مكان مناسب.
يتم التوجه إلى الصفا، ويبتدئ منه السعي نحو المروة، فإذا وصل المعتمر المروة أكمل شوطاً، ثم يعود إلى الصفا ليكمل الشوط الثاني، وهكذا حتى يتم سبعة أشواط منتهياً بالمروة.
أولاً: تقليم الأظافر وحلق شعر العانة.
ثانياً: الاغتسال.
ثالثاً: التطيب في البدن.
أولاً: التلبية ورفع الصوت بها بالنسبة للرجل.
ثانياً: الاشتراط: اللهم إن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني.
ثالثاً: قول: لبيك اللهم عمرة.
أولاً: تقبيل الحجر الأسود ما لم يؤد إلى زحام.
ثانياً: الاضطباع: وهو إبراز الكتف الأيمن وهو في حق الرجال.
ثالثاً: الرمل: وهو الإسراع في المشي في الأشواط الثلاثة الأولى وهو في حق الرجال أيضاً.
رابعاً: الإكثار من الذكر والدعاء.
خامساً: صلاة ركعتين بعده.
أولاً: الصعود على الصفا وقول: نبدأ بما بدأ الله به.
ثانياً: الهرولة بين العلمين الأخضرين.
ثالثاً: الإكثار من الذكر.
صح في الحديث عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة) رواه أحمد وغيره
قال -صلى الله عليه وسلم- في فضل الطواف بالبيت الحرام: (من طاف بالبيت، لم يرفع قدماً ولم يضع أخرى، إلا كتب الله له حسنة، وحط عنه بها خطيئة، ورفع له بها درجة).
قال -صلى الله عليه وسلم- في فضل الطواف بالبيت الحرام: (من طاف بالبيت، لم يرفع قدماً ولم يضع أخرى، إلا كتب الله له حسنة، وحط عنه بها خطيئة، ورفع له بها درجة).
صح في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (ثلاثة في ضمان الله عز وجل: رجل خرج إلى مسجد من مساجد الله، ورجل خرج غازياً في سبيل الله تعالى، ورجل خرج حاجاً) رواه أبو نعيم وصححه الألباني